البطل العالمي ريان الشارني ينهي مسيرته الدراسية

كتبت أستاذة الرياضة:

“الصعب أن نصنع أبطال، أما السهل أن تهدم أحلامهم، تفشلهم، تحبطهم وتقضي على طموحاتهم.”

هذا ما يعكس الواقع الذي يعيشه العديد من الرياضيين النخبة في تونس، حيث يضطر البعض إلى اتخاذ قرارات صعبة بين مستقبلهم الرياضي ومستقبلهم الدراسي.

حالة ريان الشارني: نموذج للتحدي

أحد الأبطال العالميين، ريان الشارني، قرر إنهاء مسيرته الدراسية والتحاقه بالخدمة العسكرية، ليس بسبب الظروف المالية، بل بسبب غياب نظام تعليمي مخصص للرياضيين.

قال ريان:

“يزي فيه البركة، لا تلقى شكون يدعمك، لا شكون يدافع عليك، لا يتكلم عليك.”

إنه يعكس الإحباط الذي يشعر به الرياضي عندما لا يجد الدعم الأكاديمي لمواصلة تعليمه بجانب ممارسة الرياضة الاحترافية.

مستقبل رياضي ودراسي متوازيان ولا يلتقيان

الرياضيون مطالبون بالمشاركة في التربصات والمنافسات على مدار السنة، وهي غالبًا غير مرتبطة بالعطل المدرسية. أما نظام الامتحانات التقليدي فيقوم على:

  • امتحانات أسبوع مغلق

  • دورة رئيسية

  • دورة تدارك

وإذا غاب الرياضي عن الامتحانات، حتى لأسباب مشروعة، فقد تُحسب ثلاثية بيضاء أو يؤجل إلى الدورة التدارك، ما يؤدي أحيانًا إلى إعادة السنة الدراسية.

هذا يجعل الرياضي أمام خيار صعب: إما مستقبله الرياضي أو تعليمه، دون أن يكون له الحق في الجمع بين الاثنين.

الحلول الممكنة: نظام تعليمي خاص للرياضيين

العديد من الرياضيين مثل ريان فقدوا فرصة التعليم بسبب:

  • غياب نظام خاص للرياضيين

  • عدم إمكانية أداء الامتحانات عن بعد

  • تعارض المواعيد الدراسية مع المنافسات الرياضية

يمكن وضع حلول مثل:

خاتمة

العديد من المواهب الرياضية تضيع بسبب غياب الدعم التعليمي المناسب، مما يفرض على الرياضيين الاختيار بين حلمهم الرياضي وطموحاتهم الدراسية. الوقت حان لإيجاد نظام يضمن حق الرياضي في التعليم والتفوق الرياضي في نفس الوقت.

مقالات ذات صلة